الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
284
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
فإنّه من مات منكم على فراشه و هو على معرفة حقّ ربّه و حقّ رسوله و أهل بيته مات شهيدا ، و وقع أجره على اللّه ، و استوجب ثواب ما نوى من صالح عمله ، و قامت النّيّة مقام إصلاته ( 2475 ) لسيفه ، فإنّ لكلّ شيء مدّة و أجلا . 191 - و من خطبة له عليه السلام يحمد الله و يثني على نبيه و يوصي بالزهد و التقوى الحمد للّه الفاشي ( 2476 ) في الخلق حمده ، و الغالب جنده ، و المتعالي جدّه ( 2477 ) . أحمده على نعمه التّؤام ( 2478 ) ، و آلائه العظام . الّذي عظم حلمه فعفا ، و عدل في كلّ ما قضى ، و علم ما يمضي و ما مضى ، مبتدع الخلائق بعلمه ، و منشئهم بحكمه ( 2479 ) ، بلا اقتداء و لا تعليم ، و لا احتذاء لمثال صانع حكيم ، و لا إصابة خطأ ، و لا حضرة ملأ . الرسول الاعظم و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ، ابتعثه و النّاس يضربون في غمرة ( 2480 ) ، و يموجون في حيرة . قد قادتهم أزمّة ( 2481 ) الحين ( 2482 ) ، و استغلقت على أفئدتهم أقفال الرّين ( 2483 )